العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )

210

ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )

قال : و أجل الحيوان الوقت الذي علم اللّه تعالى بطلان حياته فيه . أقول : لما فرغ من البحث عن الأعواض انتقل إلى البحث عن الآجال ، و إنّما بحث عنه المتكلمون لأنهم بحثوا عن المصالح و الألطاف و جاز أن يكون موت إنسان في وقت مخصوص لطفا لغيره من المكلفين فبحثوا عنه بعد بحثهم عن المصالح . و اعلم أنّ الأجل هو الوقت ، و نعني بالوقت هو الحادث أو ما يقدّر تقدير الحادث ، كما يقال : جاء زيد عند طلوع الشمس ، فإنّ طلوع الشمس أمر حادث معلوم لكل أحد فجعل وقتا لغيره ، و لو فرض جهالة طلوع الشمس و علم مجيء زيد لبعض الناس صحّ أن يقال : طلعت الشمس عند مجيء زيد . إذا عرفت هذا فأجل الحيوان هو الوقت الذي علم اللّه تعالى بطلان حياة ذلك الحيوان فيه ، و أجل الدين هو الوقت الذي جعله الغريمان محلا له . - 15 - اجل‌ها متن : اجل حيوان همان وقتى است كه خداوند علم به پايان يافتن زندگانى او در آن دارد . شرح : مؤلف ( ره ) پس از فراغت يافتن از بحث دربارهء عوض‌ها به بحث دربارهء اجل‌ها منتقل شد . متكلمان از اين جهت به بحث دربارهء اجل مىپردازند كه آنان دربارهء مصلحت‌ها و الطاف سخن گفته‌اند و ممكن است مردن انسان در يك وقت خاص لطفى براى ساير مكلفان باشد . از اين‌رو پس از بحث كردن دربارهء مصالح به بحث دربارهء آن پرداختند . بدان اجل همان وقت است . و مقصود از وقت ، امر حادث يا چيزى است كه حادث را با آن اندازه مىگيرند ، چنان‌كه گفته مىشود : زيد هنگام طلوع خورشيد آمد . در اين عبارت طلوع خورشيد امرى حادث است كه بر همگان معلوم مىباشد